عنوان الفتوى : شذوذ تجب التوبة منه ولا يصل لدرجة اللواط

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عندما كنت صغيرا كنت أمارس الشذوذ الجنسي، وكنت وقتها لم أتجاوز سن الخامسة عشرة، ولم يكن شذوذا بالمعنى المفهوم أو بصورة كاملة، كان مجرد احتكاك العضو الذكري بالشخص الآخر. فهل هذا يعتبر شذوذا أيضا؟ وهذا كان في بداية البلوغ، وكنت أفعل هذا على علم مني أن هذا عقوبته أخف من الزنا، وعندما علمت أن هذا ذنب يهتز له عرش الرحمن أردت أن أعرف هل يمكن مغفرة هذا الذنب؟ مع العلم أني لم أعد لارتكابه مرة أخرى منذ كبرت، ولكن كان في بداية المراهقة فقط.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يكفي عدم العود؛ بل الواجب التوبة، والتي مقتضاها الإقلاع عن الذنب والندم، والعزم على عدم العود ، فإذا حققت الشروط قٌبِلت إن شاء الله، وانظر الفتاوى: 5450، 7549، 51840.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 65321.

وما فعلته - مع تحريمه، ومجانبته للفطرة السوية - لا يصل إلى درجة اللواط، كما بينا بالفتوى رقم: 72191.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
الموقف الشرعي من مرتكب اللواط
توبة من كانت على علاقة بشخص ووطئها في الدبر
علاج الشذوذ
سبل التحصن من الشذوذ
حكم من يقدم نصائح طبية مخالفة للأحكام الشرعية
واجب من فعل اللواط في نهار رمضان
فاحشة اللواط مجاوزة للشهوة المعتادة التي فُطر الناس عليها
الموقف الشرعي من مرتكب اللواط
توبة من كانت على علاقة بشخص ووطئها في الدبر
علاج الشذوذ
سبل التحصن من الشذوذ
حكم من يقدم نصائح طبية مخالفة للأحكام الشرعية
واجب من فعل اللواط في نهار رمضان
فاحشة اللواط مجاوزة للشهوة المعتادة التي فُطر الناس عليها