عنوان الفتوى : للمؤمن ما يشاؤه في الجنة وزيادة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عندي سؤال وهو: لو كان عندي سؤال عن شيء صار ونسيته، أو لم أنتبه له مثلا، أو شيء كنت أفكر فيه وأردت أن أسأل عنه، ولكنني نسيته... أو شيء لم يحدث وأردت أن أسأل الله عنه يوم القيامة، لأن الله يعلم ما كان وما سيكون لو كان، فهل يخبرني الله ويجيبني على سؤالي؟ أم لا يحق لي

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا لم نطلع على نص في هذه المسألة، ولا على ما يمنع السؤال في الجنة عن تذكر ما نسيت، ولكن النصوص دلت على أن أهل الجنة يجدون فيها ما يشاءون، كما قال تعالى: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ {النحل:31}.

وقال تعالى: لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا {الفرقان:16}.

وقال تعالى: لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ {الزمر:34}.

وقال تعالى: تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ {الشورى:22}.

وقال تعالى: لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ {ق:35}. 

والله أعلم.