عنوان الفتوى : دلالة الشعور بثقل الصلاة وعلاجه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا متزوجة، وعمري 40 سنة. أريد أن أصلي، وخائفة من الموت والعذاب، لكن في كل مرة أصلي، ثم أترك الصلاة لفترة طويلة، ثم أعود، ثم أترك. وأحس كأن حجرا على صدري لا يتركني أصلي. وعندما أصلي كأنني حاملة ثقلا على ظهري. أريد ولا أستطيع، وأحس بقلق شديد كلما تركت الصلاة. فماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فاعلمي -هداك الله- أن ترك الصلاة تكاسلا من أكبر الذنوب وأعظم الموبقات، بل قد عده بعض العلماء كفرا ناقلا عن الملة عياذا بالله؛ وانظري الفتوى رقم: 130853.

  وما تشعرين به من ثقل الصلاة عليك، ما هو إلا تلبيس من الشيطان يريد به أن يحول بينك وبين العبادة، وهذا يحتاج منك إلى مجاهدة في الحفاظ على الطاعة والمداومة عليها، وثقي أنك بهذه المجاهدة ستحولين هذا الثقل إلى التذاذ بالعبادة وأنس بها؛ وانظري الفتوى رقم 139680.

  فعليك أن تتوبي إلى الله توبة نصوحا من هذا الذنب العظيم، وتحافظي على الصلوات في أوقاتها مهما أوهمك الشيطان أنها ثقيلة. ويعينك على هذا أن تتذكري الموت وما بعده من الأهوال العظام، والأمور الجسام، وأن تستحضري موقفك بين يدي الله تعالى، وأنه سبحانه سيسألك عن القليل والكثير، وأن الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. وأكثري من ذكر الله ودعائه، فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه سبحانه يقلبها كيف يشاء، واصحبي الصالحات من تعينك صحبتهن على طاعة الله تعالى، وترغبك فيما عنده سبحانه، نسأل الله أن يهديك لأرشد أمرك.

والله أعلم.