عنوان الفتوى : حكم بقاء لون النجاسة على اللباس بعد غسله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

وجدت في اللباس الداخلي لونا أصفر، فلا أدري هل هو احتلام أم مذي أو ودي؟ هل الصلاة بهذا اللباس جائزة أم علي تطهيره؟ وهل بقاء لون النجاسة بعد غسلها يجعلها لا تزال نجسة ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 183851. حكم من وجد أثرا في ملابسه وشك في كونه منيا أو مذيا بالتفصيل، وذكر خلاف أهل العلم. هذا ما يتعلق بوجوب الغسل من عدمه.

أما الملابس فالحكم عليها بالنجاسة أو غيرها تابع للحكم على الأثر المصابة به، فإن لم يكن منيا -وهو الظاهر بدليل الصفرة التي هي من صفات المذي- فلا تجوز الصلاة فيها قبل غسلها، لأن وجوده في الملابس الداخلية دليل بالقرينة على أنه خارج من المخرجين. 

وعن الجزء الأخير من السؤال، فإن لون النجاسة دليل على بقائها إن أمكنت إزالته، فإن تعذر ذلك عفي عنه.

 ففي الذخيرة للقرافي: وأما اللون والريح فإن كان زوالهما متيسرا أزيلا وإلا تركا، كما يعفى عن الرائحة في الاستنجاء إذا عسر زوالها من اليد أو المحل. انتهى.

 

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
ضابط النجاسة اليسيرة المعفو عنها
حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله
أحكام ما يصيب الثوب من دم ممزوج بقيح
هل يعفى عن يسير النجاسة من الكلب والخنزير؟
شك في النجاسة هل هي يسيرة أو كثيرة
الإفرازات الخارجة من حبّ الشباب هل تنجس الثياب؟
حكم بقاء وجود اللون بعد تطهير النجاسة
ضابط النجاسة اليسيرة المعفو عنها
حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله
أحكام ما يصيب الثوب من دم ممزوج بقيح
هل يعفى عن يسير النجاسة من الكلب والخنزير؟
شك في النجاسة هل هي يسيرة أو كثيرة
الإفرازات الخارجة من حبّ الشباب هل تنجس الثياب؟
حكم بقاء وجود اللون بعد تطهير النجاسة