عنوان الفتوى : هل يجب أن يسمع المصلي نفسه القراءة والأذكار

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي حول الوساوس في الصلاة: في بعض المرات أقرأ آية فيخيل إلي أنني لا أسمع ما قلت فأكرر لأتيقن فتطول الصلاة وأجد تعبا في الآخر، أو أشك في خروج ريح، فماذا أفعل؟. وشكراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، كما أوضحنا ذلك في فتاوى كثيرة، ولتراجع فيه الفتوى رقم: 134196.

فإذا شككت في الصلاة في أنه قد خرج منك ريح فامض في صلاتك ولا تلتفت إلى هذا الشك حتى يحصل لك اليقين الجازم بانتقاض طهارتك، وانظر الفتوى رقم: 133044.

وإذا قرأت فامض في قراءتك ولا تسترسل مع الوساوس، فإن قال لك الشيطان إنك لم تسمع نفسك فقل له في نفسك وبلسان حالك: بلى قد أسمعتها.

واعلم أن كثيراً من أهل العلم لا يشترطون أن يسمع المصلي نفسه الأذكار، وإنما يكفي أن يخرج الحروف من مخارجها، وهذا هو مذهب المالكية واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ولا حرج عليك في الأخذ بهذا القول ما دمت مصاباً بالوسوسة، وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى

رقم: 137581.

والله أعلم.