عنوان الفتوى : مسائل حول صلاة الوتر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أصلي العشاء فقط ثم أنهض حوالي الساعة 5 صباحاً لأصلي الشفع والوتر وذلك كل ليلة . وأسئلتي هي : 1. هل هذا جائز لي وليس فيه شيء؟ 2. هل يحسب لي هذا قيام ليل ؟ 3. أم هل علي أن أصلي العشاء والشفع معاً وأقوم للوتر فقط؟ 4. ومتى يكون ثلث الليل الأخير (الساعة)؟ علماً بأن الفجر يؤذن في الساعة 05:45 تقريباً, والمغرب يؤذن تقريباً في الساعة 06:45 ملاحظة :وأحياناً يؤذن الفجر قبل أن أكمل الوتر وأحيانا قبيل انتهائي من الوتر؟

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوقت ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر جميعه وقت لقيام الليل، وكل صلاة تقع في هذا الوقت فهي من قيام الليل، وانظر الفتوى رقم: 11785. وفعل الوتر يجوز في أول الليل وآخره، وكونه في آخر الليل أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم من كل الليل أوتر ثم انتهى وتره إلى السحر كما أخبرت بذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولأن ثلث الليل الآخر هو وقت تنزل الرب عز وجل إلى سماء الدنيا، فمن كان يثق من نفسه بأنه يقوم من آخر الليل فتأخير الوتر في حقه أولى، وانظري الفتوى رقم: 19802. وإن أخر الشفع حتى يصليه مع الوتر في آخر الليل فحسن وإن صلى الشفع بعد العشاء فحسن، وكل ذلك جائز وانظر الفتوى رقم: 45249. وقد قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة.

فصل من الليل ما شئت مثنى مثنى ثم اختمي صلاتك بالوتر تكوني فائزة بجزيل الأجر.

 ولكن نحب أن ننبهك على ضرورة مراعاة سنة العشاء البعدية والاهتمام بها فإنها من الرواتب المؤكدة، ويجوز تأخيرها لكن أداءها بعد صلاة العشاء أفضل.

 وأما حساب الثلث الأخير من الليل فإنه يكون بقسمة ساعات الليل الذي يبدأ بغروب الشمس ويمتد إلى طلوع الفجر على ثلاثة، وما قبل الفجر بمقدار الناتج يكون بداية ثلث الليل الأخير، واعلمي أن وقت الوتر يمتد إلى طلوع الفجر فلا ينبغي لك تأخير الوتر حتى يطلع الفجر الصادق، ولكن إذا طلع الفجر وأنت توترين فأكملي صلاتك وكذا إذا فاتك الوتر لنوم أو نحوه فإن لك أن تصليه بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح، وانظري الفتوى رقم: 36821.

والله أعلم.