أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : أجهضت جنيني الأول وتأخرت دورتي المنتظمة سبعة أيام دون وجود حمل

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعجبت كثيراً بردودكم على جميع تساؤلات الحائرين، فلذلك أردت أن أشترك معكم، وأطرح سؤالي، وأرجو من سيادتكم الرد عليه.

السؤال: أجهضت جنيناً كان عمره شهرا، وذلك في يوم (17/أبريل/2015)، واستمر نزول الدم لمدة (10) أيام، ثم زرت الدكتورة وأخبرتني بأنني سليمة (100%)، وأن بإمكاني الإنجاب مرة أخرى.

في اليوم التالي قمت بالجماع مع زوجي لمدة يومين متتالين، ولم يحصل جماع بعد ذلك إلا بعد (18) يوما، بحكم سفر زوجي، والآن من الضروري أن تأتي الدورة الشهرية في يوم (17/مايو)، ولكنها لم تأت، فقمت بعمل الاختبار المنزلي، وبعد تأخر الدورة سبعة أيام، ظهرت النتيجة سلبية، فما معنى ذلك؟ أنا خائفة جداً، من فضلكم الرد على سؤالي.

وشكراً.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سناء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الغسل من الدورة بعد الإجهاض كان في (27/ إبريل)، وفي حال انتظام الدورة الشهرية، فإن التبويض المتوقع يحدث بعد (7 إلى 10) أيام من الغسل، أي أن التبويض المتوقع يكون من يوم (4 إلى 7/ مايو)، فإذا حدث الجماع بعد الغسل مباشرة، أي في الفترة التي تسبق التبويض، فالحمل غير متوقع، وأظن أن هذا ما حدث، واختبار الحمل السلبي يؤكد ذلك.

وعموماً من المستحب تأجيل الحمل بعد الإجهاض لمدة لا تقل عن ستة شهور؛ للتخلص من أسباب الإجهاض، وتناول المقويات للدم، ولإعادة بناء بطانة الرحم، وللعمل على إنقاص الوزن في حال زيادته، ولإجراء بعض الفحوصات الهرمونية.

ولإعادة تنظيم الدورة المترتبة على الإجهاض، يمكن تناول حبوب منع الحمل (ياسمين) لمدة ثلاثة شهور يومياً قرصا واحدا حتى انتهاء الشريط، ثم التوقف حتى تنزل الدورة الشهرية، وإعادة تناول الشريط التالي، ثم تناول حبوب (دوفاستون) التي لا تمنع التبويض، وجرعتها (10 مج)، تؤخذ يومياً من اليوم (16) من بداية الدورة، حتى اليوم (26) من بدايتها، وذلك لمدة ثلاثة شهور أخرى حتى تنتظم الدورة الشهرية، وهذا النظام ليس الغرض منه منع الحمل، ولكن لعلاج الأكياس الوظيفية إن وجدت، وتنظيم الدورة الشهرية، وإعادة بناء بطانة الرحم.

وكسل الغدة الدرقية، وارتفاع هرمون الحليب من الأمور التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية دون وجود حمل؛ لأنها تؤثر على التبويض، ولذلك يجب فحص هرمون الحليب (prolactin)، وفحص وظائف الغدة الدرقية (TSH & Free T4)، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.

وفي وقت التبويض تتغير إفرازات الرحم، من إفرازات شفافة غير قابلة للمط والاستطالة قبل التبويض إلى إفرازات قابلة للمط والاستطالة بعد التبويض.

وهناك اختبارات تبويض، مثل اختبارات الحمل، يمكن إجراءها لمعرفة وقت التبويض، وبالتالي يتم تركيز الجماع يوما بعد يوم، أو يومياً في تلك الأوقات، لزيادة فرص الحمل -إن شاء الله-.

ويمكن عمل سونار على المبايض في الأوقات المتوقعة، والسونار يوضح حجم البويضات الموجودة بكل دقة، مع التزام الدعاء والاستغفار، قال الله تعالى {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
لا يوجود محتوي حاليا مرتبط مع هذا المحتوي...