لقاءات أبي الحسن المأربي مع الألباني
مدة
قراءة الصفحة :
4 دقائق
.
الشريط الأول
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد .. فإني في بادىء حديثي مع شيخنا ومعكم معي عدد من الأسئلة وغالبها أسئلة أيضا دعوية يختلف الشباب فيها وهناك أسئلة أخرى تتصل بالقبائل نظرا لأني أعيش معهم ويتحاكمون عندي في قضايا كثيرة احتاج أيضا أن أعرف حكم الشرع فيها أبدء بالأسئلة الحديثة لأنها أهم ما تكون عندي :
السؤال حول تدليس التسوية الراوي الذي يعرف عنه أنه يدلس تدليس التسوية هل يشترط في حقه أن يروى السند مصرحا بالسماع في جميع طبقات السند إلى الصحابي أم أنه يكتفي في ذلك فيما بينه وبين شيخه وبين شيخه وشيخ شيخه ويا حبذا لو أحلتموني على أحد من العلماء قد صرح بشيء من ذلكم .
في حدود ما علمت لا أستحضر شيخا من علمائنا المتقدمين نحيلك إليه أو عليه إنما الذي أراه – والله أعلم – أن من كان تدليسه تدليس التسوية فهو موقفنا بالنسبة إليه موقفان أحدهما نقطع به ونجزم به إذا كان تدليسه تدليس التسوية ومعنى ذلك كما هو معلوم عند أكثر الحاضرين أنه يسقط شيخ فإذا وجدنا سندا من هذا القبيل لم يصرح شيخ شيخه أولم يصرح هو عن شيخه أنه صرح بالتحديث حين إذن لابد من اجتناب هذا الإسناد إذا لم يكن هناك إسناد آخر يقوى متن ذلك الإسناد هذا هو الموقف الذي لابد منه الموقف الأخر موقف إحتياطى وأذكر بما قلت أن هذا الذي أنطبع في نفسي من هذه الرحلة الطويلة البعيدة في هذه الدراسة يجتنب الإسناد إذا كان منعنا في كل طبقة من طبقاته احتياطا لهذا الاستثناء .
اللهم إلا كان الحديث مسندا من رواية من رواية ذاك المدلس في أحد الصحيحين في هذه الحالة لا نتمسك بهذا الاحتياط الذي ذكرته بخلاف الأمر .