كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ | هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ |
| عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاً | تَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ |
| بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَا | هَدَاكِ إلى رَوَابِطِهَا الوَثِيقَهْ |
| فَلَمْ تُخْطِئْكِ فَهْماً وَاعْتِبَاراً | مَرَامِيهَا الجَلِيلَةِ وَالدَّقِيقَهْ |
| وَكَمْ مَغْزَى خَفِيٍّ أَبْرَزَتْهُ | عِبَارَتْكِ المُصَفَّاةُ الأَنِيقَهْ |
| وَكَمْ أُحْجِيَةٍ تَأْبَى حُلولاً | جَلا لَكِ حَلَّهَا وَحيُ السَّلِيقَهْ |
| تُكَادُ بِوَصْفِكِ الآثَارُ تَحْيَا | وَقَدْ جدَّتْ رَوَائِعُهَا العَتِيقَهْ |
| فَعَادَتْ مِثْلَمَا كَانَتْ قَدِيماً | بِإِعْجَابٍ وَإِكْبَارٍ خَلِيقَهْ |
| رَعَى اللهُ الَّتِي كَتَبَتْ لَتُرْضِي | بِنَفْسٍ حُرَّةٍ وَيَدٍ طَلِيقَهْ |
| وَلِلآدَابِ أَحْسَابٌ غَوَالٍ | إذَا اتَّصَلَتْ بِأَنْسَابِ غَريقَهْ |