اسمع شكاتي فهي إن لم تفد
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| اسمع شكاتي فهي إن لم تفد | حالاً ففيها النفع مستقبلا |
| كان لنا مجدٌ نزلنا به | من السموات العلى منزلا |
| وكان لا ينكر منا إذا | قلنا غداة الفخر نحن الأولى |
| وكان منا كل ذي مرةٍ | إن صال فرداً كسر الجحفلا |
| إنا نرجى جيلكم كله | أن يتر المجد ولا يخملا |
| فمن دعا يومئذٍ واجد | فينا عديد الخير مستكملا |
| أي نجل يحيى كن إذا حققوا | آمالنا ندبهم المفضلا |
| بالعلم والحزم اعتضد واعتدد | لتغدو الأرشد والأمثلا |
| إنا معدوك ليومٍ به | تكون ذاك السيد الموئلا |
| في ذاك العهد وقد صرت في | أترابك الأمكن والأرجلا |
| تذكر الطفل الذي كنته | وحاش ذاك الخلق أن يبدلا |
| إذا كنت في مهدك لا تتقي | لو أن طوداً راسخاً زلزلا |
| ولا تراعى طاغياً قادراً | ولا تحابى بطلاً مبطلا |
| ولا تني السؤال بأنواعه | كما ترى العفة أن تجهلا |
| عظائم الدنيا تحب الفتى | في أكثر الأخلاق مستطفلا |