أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة | طَوَيْنَاهَا وَلَمَ نَخَلِ |
| مَضَتْ وَمَضَتْ حَوادِثُهَا | إِلَى أَخَواتِهَا الأُوَلِ |
| بِمَا سَاءَتْ فَطَالَ مَدّى | وَمَا سَرَّتْ وَلَمْ يَطُلِ |
| عَلَى عَجَلٍ ونَحْسَبُهَا | لِمَا ثَقُلَتْ عَلَى مَهَلِ |
| تَوَلَّتْ وَهْيَ جَارِفَةٌ | هُبُوطَ السَّيْلِ مِنْ جَبَلِ |
| طَغَى وَرَمَى مَوَاقِعَهُ | بِصَخْرِ القَاعِ وَالوَحَلِ |
| تُضَافرُهُ عَلَى الْوَيْلاَ | تِ ثَرَّةُ عَارِضٍ هطِلِ |
| وَبَرْقٌ قَادِحٌ ضَرَماً | لِيُشْعِلَ كُلَّ مُشْتَعِلِ |
| وَرَعَّادٌ تَطِيرُ لَهُ | نُفُوسُ الْوَحْشِ مِنْ ذَهَلِ |
| أَتِيٌّ مُبْدِلُ الأَعْلاَمِ | مَا يَحْلُلْ بِهِ يَحُلِ |
| فَمَا رَوْضٌ سِوَى حَصْبَاءَ | أَوْ قَصْرٌ سِوَى طَلَلِ |
| خَرَابٌ لاَ أَنِيسَ بِهِ | خِلاَلِ الحُزْنِ وَالوَجَلِ |
| سِوَى مَا افْتَرَّ فِي دِمَنٍ | مِنَ الأَزْهَارِ لِلْمُقَلِ |
| زُهَيْرَاتٌ نَجَتْ عَجَباً | مِنَ الآفَاتِ وَالْعِلَلِ |
| فَيَا سَتَةً أَذَاقَتْنَا | مَرَارَةَ خَيْبَةِ الأمَلِ |
| بَعِدْتِ وَأَنْ حُسِبْتِ عَلَى | لَيَالِينَا مِنَ الأَجَلِ |