يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ | فِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ |
| أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى | بِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ |
| وَإذَا أَجَدْتَ فَهْلُ مَرَامُكَ فوْقَ أَنْ | يَصِفُوكَ بِالإِتْقانِ وَالإبْدَاعِ |
| لِمَ عَوْدُ أُوتِللو وَعُقْبَى حَالِهِ | مَوْتُ الغَشُومِ وَصَرْعَةُ الخَدَّاعِ |
| أَوْ عَوْدُ هَمْلِتَ وَالقَضَاءُ رَمَي بِهِ | فأَصَابَ مُهْجَةَ عَمهِ المِطْمَاعِ |
| أَوْ رُوِميُو وَهْوَ الدَّمُ المَهْدُورُ فِي | ثارٍ تخَلَّفَ عَنْ قَدِيمِ نِزَاعِ |
| أَوْ وِليَمُ الوَافِي بِنَذْرِ اللهِ فِي | مُتطَاحَنِ الأَدْيَانِ وَالأَشْيَاعِ |
| أَوْ ذَلِكَ الفَادِي أَباهُ بِحُبِّهِ | لذْريِقُ خيْرُ ابْنٍ وَخيْرُ شُجَاعِ |
| أَضْحِكْ جمُوعَك تارةً أَوْ أَبْكِهِمْ | أَوْ أَرْضِهِمْ بِمَحاسِنِ الإيقَاعِ |
| وأَعِدْ إِليْهِمْ مَا مَضى بِرِجَالِهِ | وَأُصُولِهِ وَحِلاَهُ وَالأَوْضاعِ |
| وَاهْوَ الفضِيلَةَ عنْ هوىً أَوْ أَغْرِهِمْ | بِغرَامِهَا وَتَغَالَ فِي الإِقْنَاعِ |
| إِنِّي أَرَى التَّمْثِيلَ بَعْثاً وَاعِظاً | فِي فِتْنَةِ الأَبْصَارِ وَالأسْمَاعِ |