أرشيف الشعر العربي

يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ

يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ سَحْراً وَكَانَ فِرَاقُهَا مُتَوَقَّعَا
مَا أَعْجَلَ الأَقْدَارُ فِي اسْتِرْدَادِهَا بَعْدَ السَّمَاحِ نَفْيَهَا المُسْتَوْدَعَا
رُوحٌ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ أَقَامَ فِي قَلْبٍ كَسِيرٍ بُرْهَةً وَتَنَوَّعَا
كَالطِّيبِ فِي قَارُورَةٍ مَصْدُوعَةٍ أَلْفَى سَبِيلاً لِلْعُلَى فَتَضَوَّعَا

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي

آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي

جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ

طوقتموني بأطواق من المنن

عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ


ساهم - قرآن ١
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت