مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً | كَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَا |
| أَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَا | وَسَاءَ خِتَامُهَا جِدَّا |
| فَيَا سَنَةً عَدَدْنَا مِنْ | أسَى سَعَاتِهَا عَدَّا |
| شَفِيعُكِ يَوْمُ مَسْعَدَةٍ | زَهَا شَمْساً عَلاَ جَدَّا |
| حَبَانَا مِلْءَ دُنْيَانَا | وَمِلْءَ زَمَانِهَا سَعْدَا |
| إِذَا مَا أَرَّخُوكِ غَداً | لِبَدْءِ حَيَاتِنَا عَهْدَا |
| أَقَالَ عِثَارَ أُمَّتِنَا | وأَبْدَلَ ذُلَّنَا مَجْدَا |
| فَلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُلمٌ | وَلاَ مَوْلَى وَلاَ عَبْدا |
| تَسَاوَيْنَا تَآخَيْنَا | وَعَادَ عَدَاؤُنَا وُدَّا |
| وَأَصْبَحْنَا بَنِي عُثْمَانَ | شِيبَ الْقَوْمِ وَالْمُرْدَا |
| لَنَا وَطَنٌ بِأَنْفُسِنَا | وَأَنْفَسِ مَالِنَا يُفْدَى |
| نَدِينُ عَلَى تَشْعُّبِنَا | بِهِ دِيناً لَنَا فَرْدَا |
| إِذَا نَادَى بِنَا سِرْنَا | إِلَيْهِ جَمِيعُنَا جُنْدَا |
| وَجئْنَا مِنْ مَعَابِدِنَا | نَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا |
| لَنِعْمَ العَامُ مُسْدِينا | مِنَ الإسْعَافِ مَا أَسْدَا |
| هِيَ الشُّورَى أَعَزَّ اللهُ | مُهْدِيهَا وَمضا أَهْدَى |
| فَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَشْفَى | وَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَنْدَى |
| وَما مِنْ مَطْلَعٍ أَصْفَى | وَما مِنْ طَالعٍ أَهْدَى |
| غَفَرْنَا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَا | مِ مَا آذى وَمَا أرَدَى |
| وَبَيْنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَى | غَفَرْنَا الأَلْفَ بِالإحْدَى |