مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ | لاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ |
| فَإِذَا حَبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاً | فَالْبُخْلُ خُسْرَانٌ وَشِبْهُ جُحُودِ |
| بِيضُ الأَيَادِي خَيْرُ مَا أَسْلَفْتَهُ | دَفْعاً لاِفَاتِ اللَّيَالِي السُّودِ |
| وَالمَالُ أَعوَدُهُ وَأَجزَلُهُ رِباً | مَا كانَ فَرضَ العَبدِ لِلمَعبُودِ |
| يَا مُحْسِنونَ جَزَاكُمُ المَوْلى بَمَا | يَرْبُو عَلى مَسْعَاكُمُ المَحْمُودِ |
| كمْ رَدَّ فضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍ | جُوعاً وَكَمْ أَبْقى عَلَى مَوْلودِ |
| كَمْ يَسَّرَ النوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍ | شَاكٍ وَلَطَّفَ مِنْ أَسَى مَكْمُوُدِ |
| كَمْ صَانَ عِرْضاً طَاهِراً مِنْ رِيبَةٍ | وَنَفَى أَذى عَنْ عَاثِرٍ مَنكودِ |
| دَامَتْ لَكُمْ نَعْمَاؤُكُمْ مَحْفُوظَةً | مِنْ كَيدِ ذِي حِقْدٍ وَعَيْنِ حَسُودِ |
| وَتحَقَّقتْ عِنْدَ المُثِيبِ المرْتجَى | آمَالكُمْ بِثَوَابِهِ المَوْعُودِ |