أرشيف الشعر العربي

يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ

يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ وَلَكِنَّهُ طَبِيبُ البِلاَدِ
يَكْثُرُ الصَّالِحُ الْمُرَادُ وَلَكِنْ صِحَّةُ الشَّعْبِ فَوْقَ كُلِّ مُرَادِ
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ دَعَوْتَ إِذَا لَبَّتْ نُفُوسُ الأَعِزَّةِ الأَمْجَادِ
كَيْفَ مِصْرُ تَعَافَتْ وَأَضْحَتْ بِبَنِيهَا مَصْدُوقَةَ التَّعْدَادِ
لَكَ شُكْرٌ حُقُوقُهُ لاَ تُوَّفَى وَفَخَارٌ يَبْقَى عَلَى الابَادِ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي

آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي

جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ

طوقتموني بأطواق من المنن

عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ


ساهم - قرآن ٢
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت