أرشيف الشعر العربي

يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ

يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ وَيَرْعَاكَ يَا مَلِيكَ القُلُوبِ
لَيْسَ فِي الشَّرْقِ غَيْرُ هَذَا دُعَاءً لِلْمَلِيكِ المُعَظَّمِ المَحْبُوبِ
عِيْدُ فريالُ فَوْقَ مَا يَبْلُغُ الإِبْدَاعُ فِي وَصْفِ شَاعِرٍ أَوْ خَطِيبِ
أَيُّ بِدْعٍ إِذَا تَلَقَّتْهُ مِصْرٌ وَبَنُوهَا بِالبِشْرِ وَالتَّرْحِيبِ
هُوَ عِيدُ الإِحْسَانِ فِي كُلِّ مَعْنَىً وسُرورُ المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ
فَتْحُ هَذَا الجَنَاحِ للشَّعْبِ فِيهِ أَيُّ فَتْحٍ وَأَيُّ نَصْرٍ قَرِيبِ
يُوسُفُ الخَيْرِ شَادَهُ باسْمِ سَمْعَانَ أَبيهِ واللهُ خَيْرُ مُثِيبِ
خَفَقَتْ رَايَةُ الهِلاَلِ عَلَيْهِ رَايَةُ الصِّدْقِ في كِفَاحِ الخُطُوبِ
لَيْسَ في ظِلِّهَا اختِلافٌ وَكُلٌّ آخِذٌ مِنْ حَنَانِهَا بِنَصِيبِ
وُحِّدَتْ في اَحْمِرَارِهَا صِبْغَةُ البِرِّ فَلَوْنُ الْهِلاَلِ لُوْنُ الصَّلِيبِ
لِتَعِشْ مِصْرُ ولْيَعِشْ شَعْبُ مِصْرٍ إِنَّهُ خَيْرُ قُدْوةٍ للشُّعُوبِ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي

آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي

جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ

طوقتموني بأطواق من المنن

عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ


مشكاة أسفل ٢
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت