يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ | أفْرَاحُكُمْ بِبَنِيكُمُ الأَنْجَابِ |
| أَرْخَصْتُمُ مَا عَزَّ فِي تَهْذِيبِهِمْ | وَلِكُلِّ تُفْدِيةٍ جَمِيلُ ثَوَابِ |
| أَوْتُوا مِنَ الْشَّارَاتِ أَحْسَنَ زِينَةٍ | وَأَحَبَّ مِنْهَا زينَةَ الأَلْبَابِ |
| وَإِلى ضُروبِ الظَّرْفِ فِي أَخْلاَقِهِمْ | جَمَعُوا صُنُوفَ اللُّطْفِ في الآدَابِ |
| فَتَيَاتُكُمْ فِي الغَانِيَاتِ فَرَائِدٌ | وَشَبَابُكْمْ للهِ أَيُّ شَبَابِ |
| هَذَا قِرَانٌ قَدْ شَهِدْتُ جَلاَلَهُ | فَرَأَيْتُ فِيهِ مَفَاخِرَ الأَحْسَابِ |
| مَا أَجْمَلَ الْمُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى الْهَوَى | مُتَكَافِئَينِ كَرِيمِيَ الأَنْسَابِ |
| فَلْيَغْنِمَا نِعَمَ الْحَيَاةِ وَيَبْلُغَا | أَسْنَى الْمُنَى مَوْفُورَةَ الأَسْبَابِ |