مختارات (17-20)
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
(17) | |
| حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر | صارخه بالنبا خبيــر |
| حقيقة الحقّ ِقد تجلـَّتْ | مَطْلب من رامها عسير |
| *** | *** |
(18) | |
| أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي | حاشا لقلبي أَنْ يَعْلَق به ذِكَـرى |
| الذكر واسطةٌ تـُخْفِيك عن نظري | إذا توشـَّحَهُ من خاطري فكري |
| *** | *** |
(19) | |
| مواجِيدُ حَقّ ٍأَوْجَدَ الحـــقُّ كـُلَّها | و إِنْ عجزَتْ عنْها فهوم الاكابر |
| وما الوجد إلا خطرة ثم نظـــرة | تـُنَشـّي لهيبا بين تلك السرائر |
| إذا سكن الحقُّ السريرةَ ضُوعفـتْ | ثلاثة أحوال لأهل البصائـــر |
| فحالٌ تـُبيدُ السرَّ عن كنْه ِوجِــدِه | وتـُحْضِرُهُ بالوجد في حال حائر |
| و حالٌ به زُمَّتْ قوى السرّ فآنـْثنَتْ | إلى مُنـْظِرِ أفناه عن كلّ ناظر |
| *** | *** |
(20) | |
(الاحتمال الأول) | |
| إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى | ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر |
| فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى | بأنّ صلاة العاشقين من الكفـــر |
- - - - | |
(الاحتمال الثاني) | |
| إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى | وغاب عن المذكور في سطوة الذكر |
| فشاهد حقـّاً حين يشهده الهوى | بأنّ صلاة العارفين من الكفـــر |