(*) هو سُليمة ابن ملك عُمان، مالك بن فهم الأزدي، الذي جاء مع قبائل الأزد من اليمن بعد خراب سد مأرب وحكم عُمان بعد طرد الغزاة الفرس عنها وحكم بعض أبنائه الأنبار والحيرة.
تقول الرواية إن ابنه سليمة كان في نوبة حراسته ذات ليلة إذ سمع صوتاً من مكان ما، سدد إثره السهم فأخرسه فإذا بمصدر الصوت والده مالك بن فهم الذي عبر عن هذه المفارقة المأساوية لحظة احتضاره، بقصيدته المعروفة التي يقول فيها: