بحثاً عن قطعة خبز أو قماش
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
في ليلة الخامس والعشرين من... | حيث كان الربيع يزفر موسيقى أحشائي | الناعمة، وحقول الطرقات في باريس | مرمية بين أضراس الخوف والمزابل التي | يضيع أطفال المشردين فيها بحثاً عن قطعة | خبز أو قماش. | وبعد أن قرأت فصلاً من ألف ليلة | وليلة، أدرت زر التلفزيون.. كان فيلماً | أميركيا وكان المشهد الأخيرُ الذي تُحرق | فيه جان دارك معكوفة على الصليب. | بعد ذلك أو قبله بقليل: | رأيت جمال الأسطورة تنيخ أحمال | ذكرياتها | على كتفي | رأيت ذئباً يتجول في تلة أفقٍ | بعيد أظنه رأسي. | رأيت أميّ تلدُ طفلا يبتسم لي بخبث، | لا تلبثُ أن تظهر بصقيع سيبيريا | تغني مع الرعيان والمجلودين وبمشهد | آخر ميتةً تحضن المجرات التي لا يعرف العلماءُ عنها شيئاً. | وعلى أي منقلب نحن تلاميذك | أيها البحر الذي يعتقل أمواجه بسبب | سيجارةٍ. | |