إلهي بسر الليل والفائض الجاري
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| إلهي بسر الليل والفائض الجاري | من الرفرف الأعلى لحجرة مختارة |
| بحبل اتصال بين طه وبينكم | بأسراره العظمى التي تحت أستار |
| بآيات قرآن تدلت لقلبه | من الحضرة الكبرى بعلم وإخبار |
| بدولة إرسال وبعث به علت | دعائمها والسر سار لأقطار |
| بسطوة تصريف تجلت بذاته | وعصمته من كل باغ وغدا |
| بسيف سماوي به سل في العما | فقط به راس العدو ببتار |
| بمظهره السامي على كل مظهر | ومحفلة الممدود من جانب الباري |
| بعلم خفي فيه صين عن السوى | فدانت له القادات في كل مضمار |
| بإخوانه أهل النبوة والهدى | وآل وأصحاب وحزب وأنصار |
| بأتباعه الوارث والقوم كلهم | بجدي الرفاعي صاحب المدد الساري |
| بسادة هذا العصر خاف وظاهر | وغوث الورى شيخي وبهجة أسراري |
| بأعيان ديوان وأصحاب نوبة | وارباب تصريف وحال وأطوار |
| بأهل قبول الله في الارض والسما | بكل زمان دار في دور أعصار |
| تكرم علينا بالقبول وبالرضا | وبالمدد الغيبي يا خير ستار |
| وحف حمانا منك باللطف واحمنا | من الخوف واحرسنا بآيات أذكار |
| وكف يد الباغي علينا وشلها | ليخمد عن رغم له زنده الواري |
| واكمل علينا فضل نعمتك التي | تكرمت فيها منك سبقة اقدار |
| ولا تخزنا يوم المعاد وخذ بنا | لظل الحبيب المصطفى كافل الجار |
| عليه صلاة الله ما لاح كوكب | وضاءت فجاج الكائنات بأقمار |
| وآل وأصحاب كرام وكل من | يناجيك عن ظن جميل بأسحار |