أرشيف الشعر العربي

عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها كمليكة طافت معاهد حكمها
حسناء أمرها الجمال فأنشأت في ايكها الأطيار تخطب باسمها
والحسن أكمل ما يكون شبيبة في بدئها وملاحة في تمها
سترت بأخضر سندسي جيدها فحكى المحيا وردة في كمها
وتمايلت في ثوب خز مورق غصنا وهل للغصن نضرة جسمها
فإذا دنت في سيرها من زهرة همت بأخذ ذيولها وبلثمها
أو جاورت فرعا رطيبا لينا ألوى بمعطفه ومال لضمها
وتحف أبصار بها فيخزنها بحيائها ويشكنها في وهمها
كالنحل طفن بزهرة فلسعنها ورشفن منها ما رشفن برغمها
حتى إذا حلى العياء جبينها بندى وأخمد جمرة من عزمها
جلست تقابل أمها وكأنما كلتاهما جلست قبالة رسمها
لكن عاصفة أغارت فجاة بالهوج من لدد الرياح وقتمها
فاهتزت الغبراء حتى صافحت عذبات سرحتها منابت نجمها
وتناثرت صفر الفتاة غمائما سترت عن الأبصار طلعت نجمها
فتحيرت فيما تحاول وهي قد أعيت بلا مرآتها عن نظمها
فدنت تحاذي أمها وتناظرت بعيونها وجلت سحابة همها
كذا الفتاة إذا ابتغت مرآتها فتعذرت نظرت بعيني أمها

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (جبران خليل جبران) .

شكت عارضا في الجفن ناء بحمله

حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة

حورية لاحت لنا تنثني

يا رفقة كلهم أديب

إذا لم يكن في دولة العلم حاجب


ساهم - قرآن ١
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت