حسرة أي حسرة أن تبيني
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| حسرة أي حسرة أن تبيني | وأرانيي موقف التابين |
| آه من هذه الحياة ومن سخرية | النبل والصفات العيون |
| ربة القصر بت في ظلمة القبر | رهينا به وأي رهين |
| لا تجيبين أدمعي سائلات | وعزيز علي ألا تبيني |
| افما تسمعين إنشادي الشعر | وكنت الطروب إن تسمعيني |
| يا مثال الكمال في حرة الطبع | وفي درة الجمال المصون |
| يجتلي من يرك لطف ابتسام | صانه الثغر صون مال لاضين |
| ما ابتسام الهلال في الشك أجلى | منه نورا بأعين المستبين |
| فعله في الجفون كالمرود الشافي | وقد مر ناعماف الجفون |
| أي زوج وفت وفاءك ايام | التلاقي وبعدها للقرين |
| وأعزت ذكراه ميتا بما لم | يرو عن أيم ولا عن خدين |
| أي أم برت كبرك بابن | جعلته المثال بين البنين |
ورعته فحل من ذروة العلياء في ذلك المحل الأمين | |
| وجلت في بناها من حلاها | خير ما راع في النهى والعيون |
| وأريت المرتاب في كل أنثى | أينمهى الشكوك دون اليقين |
| إن منهن كالملائك أطهارا | نقايا برغم كل ظنون |
| نابهات النفوس إن هذبن | يحطن الحجى بخلق حصين |
| قادرات على مكافحة الدهر | بعزم ثبت وحلم رصين |
| أي قوم هان النساء عليهم | ونجوا في بلادهم من هون |
| فجعت مصر في فريدة عقد | أين منها الفريد في التثمين |
كل افعالها صريح سوى إعطائها لليتيم والمسكين | |
| كل افكارها بديع | ولا يصطاد غلا كاللؤلؤ المكنون |
| فلتفز بالرضى من الله ولتغنم به | الخلد في قرار مكين |
| وليكن في الأسى العميم عليها | خير سلوى لكل قلب حزين |