أرأيت صوغ الدر في العقيان
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أرأيت صوغ الدر في العقيان | هذا حباب البن في الفنجان |
| فلك تمثل شمسه ونجومه | افلاكنا في السير والدوران |
| ليلى أجيلي الطرف فيه تنظري | سر الكيان وى ية الزمان |
| تجدي سماوات وسعن عوالما | تفانة الإبدال والإتقان |
| منثورة الأفراد منظومة | جمعا بما لا تدرك العينان |
| سيارة بين الجهات حواشرا | مرتادة في البحث كل مكان |
| كل يصير إلى حبيب مرتجى | حتى يدانيه فيلتصقان |
| فيذوب كل منهما في صنوه | وكذاك يحيا بالهوى الصنوان |
| جسمان يغتديان جسما واحدا | كتوحد الحببين يقترنان |
| روحان تمتزجان حتى تصبحا | شبه الصبا والطيب يمتزجان |
| تلك الحياة عتيدها ومصيرها | حتى يكون الحب آخر فاني |
| إذ تنثر الشهب المنيرة مثلما | تنهل أدمع عاشق ولهان |
| وتذوب في لهب الشموس هوانئا | وبهاالشموس تذوب وهي هواني |
| ويكون يؤمئذ شفاء غليلها | ومتاعها وفناؤها في آ |
| قالت اذاك مصيرنا فأجبتها | ألسعد آخر شقوة الإنسان |
| وهو الحياة نعيشها في لحظة | مجموعة الأفراح والحزان |
| عودي إلى الفنجان أين شموسه | والطائفات بها من الكوان |
| عاشت على شوق فلما أدركت | أوطارها من ملتقى وقران |
| زالت وما أبقى الهوى منها سوى | عطر يضوع هنيهة ودخان |