اليوم عيد البائس المتألم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| اليوم عيد البائس المتألم | واليوم عيدالخافض المتنعم |
| عيدان لا ندري أأوفر فيهما | جذل المزكي أم سرور المعدم |
| قسمت حظةظ الناس إلا أنه | لاحظ في الدنيا كحظ المنعم |
| طوباك يا سمعان إن من الندى | ما لا يقومه حساب مقوم |
| طوباك يا ابن سليم فاهنأ واعتبط | بجميل خظك في حياتك واسلم |
| من نصف قرن شاء رهط أعزة | في قومهم تأسيس هذا المعلم |
| بيقين أن البر ليس ببالغ | غاياته إن كان يغر منظم |
| ما أحسن الإحسان وهو مصرف | في وجهه تصريف رأي محكم |
| نهجوا الصراط المستقيم وليس في | سبل المروءة من سبيل أقوم |
| وتطوعوا مبترعين بمالهم | وبوقتهم نبلا ومحض تكرم |
| من وسع المولى عليه برزقه | أيضن بالدينار أو بالدرهم |
| لله ما لاقوه أول أمرهم | من كل ثان وجهه متبسرم |
| ومحاول متفلسف ومطاول | متعسف ومماطل متحكم |
| صبوا وما فيمطلب متجشم | كعناء ذاك المطلب المتجشم |
| متكلفين من المور أمضها | لنفوسهم ونفوسهم لم تسأم |
| ذاعت دعايتهم فعاد نداؤهم | بإجابة والفضل للمتقدم |
| وبنى الثبات بناءه حتى غدا | بجلاله أمنية المتلوم |
| يتعاقب الرؤساء والمترسمو | آثارهم في المنهج المترسم |
| متألبين عصابة خيرية | فخر العميد بها كفخر المنتمي |
| جمعت إلى أهل الحمية والندى | أهل الكياسة والمقال افمحم |
| من مرصد وقفا أعد به حمى | ومباءة للمعتفي والمحتمي |
| ومساهم في البر موف قسطه | يرمي معاذير الشقاء بأسهم |
وجميل سعي يستمد معونة ليتيمة منبوذة أو أيم | |
| وحميد ذود عن كرام مسهم | غيذاء دهر للكرام مذمم |
| ظلوا يوالون الجهاد وعزمهم | متوافر والسير سير تقدم |
| متداركين عوادي الدنيا بما | أوتوا من الرأي الأسد الحزم |
| فبفضل ما صنعوا تقضت حاجة | في كل طارئة لكل ميمم |
| شادوا بما في وسعهم مستوصفا | لشفاء معتل وبرء مكلم |
| وعنوا بنشر العلم في زمن غدا | حربا على من ليس بالمتعلم |
| وتداركوا الأعراض أن تنتابها | أعراض عصر في المآب متهم |
| كثر مآثرهم ولو فصلتها | طالت وظل الوصف غير متمم |
| ولو أنني احصي الأولى انتفعوا بها | لنبا عن الأرقام حد المرقم |
| وأنني أحصي الأولى جادوا لها | لسردت ما وسعت حروف المعجم |
| لكن في مهجاتنا اسماءهم | تجري بها ذكراهم مجرى الدم |
| هيهات يوفي الشكر حق مجاهر | منهم بما أسداه أو متكتم |
| الفضل أرفع غية إن يستتر | والفضل اروع قدوة إن يعلم |
| يا أيها الحشد الذين سماتهم | تجلو بريق البشر للمتوسم |
| هل في المواسم مثل ما تجونه | في النفس من بهجات هذا الموسم |
| يكفي اجتماعكم جلالا أن يرى | منه كرللس في المقام الأسنم |
| أعظم بهذا البطريرك المجتنبي | من سيد عالي الجناب معظم |
| باني الجديد بقدر ما يسطيعه | جهد امريء ومجدد المتهدم |
| جمع البلاغة في مناقبه وقد | ترك الصدى لفصاحة المتكلم |
| حياه بارئه حيى صفوة | هوبينهم كالبدر بين النجم |
| الدين والدنيا أعارهم سنى | لم يزه في حفل أجل وأكرم |
| شرفا حبيب ومن جرى مجراك من | متأخر عهدا ومن متقدم |
| في رحمة الله الأولى بدروا لهم | عدن ومن يرحم فقيرا يرحم |
| وبحفظه الباقون زيدوا أنعما | تترى بما قد أسلفوا من أنعم |
| أما الختام فمسكه أمنية | أبدا نرددها فتعذب في الفم |
| يا مصر يا دار السماحة والندى | دومي وعزي في الممالك واعظمي |
| وليحي أهلوك الكرام ويغنموا | من طيبات العيش أوفى مغنم |