وزنيجة حسناء كالمسك لونها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| وزنيجة حسناء كالمسك لونها | بدا قدها كالسمهري المقوم |
| مجردة الساقين والنهد بارز | تريك الهوى من ثغرها المتبسم |
| طوت يدها اليمنى لتسند خصرها | ولفت ببرد لين لف محرم |
| تلقى لها إلياس بالأمس صورة | تكاد تريه روعة اللحم والدم |
| فهام بها حبا وآثر وصفها | فمن يبلغ الحسناء أشواق مغرم |
| هي النفس قبل العين جلابة الهوى | وما في النوى روع لقلب متيم |
| وبين التنائي والتلاقي لليلة | وبين الرضا والصد رغبة مقدم |
| إذا ما التقى العشاق في طرق الهوى | وراموا ابتعادا عن وشاة ولوم |
| فوصلك بنت الزنج والبدر طالع | سار لصب بالبيضا ملثم |