قضى الأديب الذي تستن سنته
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| قضى الأديب الذي تستن سنته | ورسمه في ضروب القول يرتسم |
| رب البلاغ الذي كانت روائعه | هي النجوم التي تهدي أو الرجل |
| يخطها وكأن اللوح في يده | يصرف الدهر فيما يرسم القلم |
| يفتر عن وحيه فيها المداد كما | يذكى فيفتر عن نور به الفحم |
| فإن ترسل في علم وفي أدب | فالفكر مبتكر واللفظ منسجم |
| بحر من العلم لم تذخر جواهره | ولم تحل دونها الشطآن والكم |
| تزهو العقول برشح من نداه كما | تزهو الحقول سقاها العارض الرذم |
| يهدي الفصول موشاة مدبجة | بكل فن من الابداع تتسم |
| وللطائف في أثنائها خلص | يجلى بإيماضها التقطيب والقتم |