ألصيد لهو الملوك من قدم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ألصيد لهو الملوك من قدم | والنجب النابهين في الأمم |
| مزيلة للهموم باعثة | من الركود المذيل للهمم |
| تهيء المرئ في تنزهه | ليأخذ العيش أخذ مغتنم |
| هل مثل وجه الصباح مبتسما | يريه للدهر وجه مبتسم |
| اي انشراح للصدر في نقل | بين الربى والنجوع والأجم |
| وفي اجتلاء الفتى محاسنها | إن ينطلق هاديا وإن يهم |
| وهي تقفيه ما يطارده | وفي توقيه زلة القدم |
| وفي رمياته يوزعها | من غير ضن بها ولا ندم |
| فتيان مصر اقتدوا بسيدكم | ذي البأس في حينه وذي الكرم |
| في عزة الملك غير ان به | لكل حال نشاط معتزم |
| تقتسم الصالحات يقظته | للخير والرأي غير مقتسم |
| فاروق أهدى منارة لكم | فلا تظلوا عاشين في الظلم |
| تشددوا لا ترهلوا وخذوا | بما تحب العلى من الشيم |
| للصيد مغزى جد وليس سدى | ما فيه معنى الإباء والشمم |
| أحله الله في مواسمه | وليس كل الشهور بالحرم |
| يا ابن زمان شهدت عن كثب | فيه أشد الحروب والزم |
| رخاوة العيش ليس يعقبها | في الجسم غير الفتور والسقم |
| إن لم تكن محكم الرماية لا | تنج طويلا من بغي محتكم |
| لقد بدا ما تخاف صولته | فارم وإلا رميت من أمم |