يا خارجين كراما من محابسهم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا خارجين كراما من محابسهم | ومبهجي كل قلب كان مغموما |
| كم كبل الحق بالاصفاد من ثدم | ثم انطوين وباء بالبطل مهزوما |
| يا سوء دهر قضته قبل نهضتها | مصر يخيم فيها الذل تخييما |
| تهي قوى الليث من عيث الئاب بها | ويلتوي الأمر تحليلا وتحريما |
| فاليوم عاد إلى رأي يشرفها | من ظن غقليمها لخفض غقليما |
| دلت على قوة فيها صلابتكم | تذود عنها الأشداء المقاحيما |
| هل يجزئ الشكر منضيم تحمله | بالمس من منكمو في رأيه ضيما |
| قد أثموكم وكم من مثلة نزلت | بالأبرياء وبالأبرار تأثيما |
| وبعض ما عاقبوكم فيه جعلكمو | صدق الهوى للحمى دينا وتعليما |
| لا حاكما دون ما أوحت ضمائكم | تراقبون ولا ترعون محكوما |
| لقد ظفرتم بما أدنى القصي لكم | من المرام فليس الفوز مزعوما |
| هل استقام زمان لا يقومه | بنوه بالصبر والاقدام تقويما |
| أو نال حرية قوم بها جدروا | وهم يبالون تقتيلا وتكليما |
| يا سادة كالنجوم الغر منزلة | وسيدات كعقد الدر منظوما |
| حمدا لاقبالكم هذا وحفلتكم | تهنئون الصناديد االمقاديما |
| من الأولى ماونوا عن واجب فبنوا | لعز مصر طرافا كان مهدوما |
| أولئكم إن بدا من فضلهم أثر | فكم لهم من جميل ظل مكتوما |
| فلتيا مصر وأبرا نجلهمو | ونحتفي بهم حبا وتكريما |