هكذا هكذا نبوغ الرجال
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| هكذا هكذا نبوغ الرجال | في تولي جلائل الأعمال |
| حسب طارف أعان عليه | تالد من نبل وحسن خلال |
| حي سمعان فهو أول من يذكر | بالخير في بناة المعالي |
| واسم سمعان ماليء السمع في كل | مكان بطيبات الفعال |
| بطل النفع للبلاد إذا ما | عد أهل الجلاد في الأبطال |
| يا فتى الشرق ليس بدعا إذا ما | بت في الشرق فاقد الأكفال |
| هل بلغت الذي تمنتي إلا | بالثبات العجيب في كل حال |
| وحقيق بمن يسير دؤوبا | أن نراه محقق الآمال |
| في جميع الأمور جدك موفور | على قدرها وجدك عالي |
| وأياديك في الزكاة تواليها | وفي الرزق درها متوالي |
| لو درى الممعنون في جمع مال | كم تزيد الزكاة قدر المال |
| فلقد تبلغ التجار بحق | رتبة فوق رتبة الأقيال |
| طاردت مأثراتك البؤس حتى | صرت للكاسبين خير مثال |
| إنما اليمن في المبرات تسدى | عن سخاء نم فضل ربح حلال |
| أي غرس غرسته لم يبارك | لك فيه المهيمن المتعالي |
| صار فرع الإسكندرية كالروضة | ذات الجنى وذات الظلال |
| فهو يهدي إليك شكر الأماليد | الروايا للعارض الهطال |
| ناظما من نداك عقدا نفيسا | تشتهي لو تصاغ فيه اللالي |
| ويبث الولاء في تهنئات | فض عن طيبهن ختم الغوالي |
| غير ناس ذكرى سليم | وهل ذكراه تنسى على ممر الليالي |
| هو حي ما دمت حيا وما دام | يليه الأبر في الأنجال |
| فتقبل من غرس نعماك حمدا | هو جهد يهديه من إقلال |
| وابق خمسين بعد خمسين | والدهر على عهده من الإقبال |
| بالغا أحسن الأماني موفور السعادات | بين صحب وآل |
| لبنيك الأعزة السبق في كل | مقام مشرف ومجال |