قلدت بالحق وشاح الكمال
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| قلدت بالحق وشاح الكمال | ذاك هو الرمز وأنت المثال |
| في صورة لماحة شرفت | يد العلى فيها الحجى والجمال |
| فاروقنا بورك في عمره | دبر ملكا والصبا في إقتبال |
| وأحكم الرأي فما حكمه | إلا فعال أعقبتها فعال |
| سبحان من أعطاه تلك النهى | سبحان من أعطاه تلك الخصال |
| لا بدع أن تبلغ في عهده | أمته مرتبة لا تنال |
| لم يدخر وسعا لإنهاضها | وحيثما ألقى عثارا أقال |
| ألعدل في تصريفه شامل | والفضل مبذول بغير إبتذال |
| يهنئك الإنعام من عاهل | يقدر بالإنعام قدر الفعال |
| يا كوكب القطب ونور الهدى | لقومها والعصر عصر إنتقال |
| أدركت في المجد ولم تقصري | حقيقة يقصر عنها الخيال |
| ألعلم والفن وما ولدا | قومت منها كل غال وعال |
| وما يفيد الناس يسرته | لرفع شأن أو لإصلاح حال |
| لم أر أمضى منك عزما وإن | عز الذي رمت وشق المجال |
| كواهل محمولهن الحلى | حملن أعباء الهموم الثقال |
| وأنملات بضة تبتني | لمصر ذخرا والمباني جبال |
| من ليس من حويائه منفقا | فليس كل الأمر إنفاق مال |
| تشقين للترفيه عمن شقوا | ما كان أحراك بعيش الدلال |
| شتى مبراتك تقضى بها | حوائج الحال ويرعى المال |
| مما به يستثمر العقل أو | تهيأ الأيدي لكسب حلال |
| أو تصلح الأسرة في ولدها | لينشأ النشيء قويم الخلال |
| صنعت للشعب يلبي وما | يدعو ويقضي السؤال قبل السؤال |
| فالشعب بالإجماع يثني وإن | لم يكفه في الشكر قول يقال |
| يا ذات قدر كل من في الحمى | يجله يرعاك رب الحلال |
| دومي على رأس الرقي الذي | أوتيته وهو بعيد المنال |
| خالدة في مصر آثاره | نساؤها تحدمه والرجال |