داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا | سفرا وجاد بنفسه متطوعا |
| غلبت حميته هواه لعرسه | فنأى وودع قلبه إذ ودعا |
| وقضت أمينة بعده أيامها | في الحزن غير أمينة أن تفجعا |
| غرست بصحن الدار زهرة نرجس | لتكون سلوتها إلى أن يرجعا |
| كانت تبالغ في رعايتها كما | ترعى عيون الأم طفلا مرضعا |
| حتى إذا ما جاءها عن بعلها | نبأ أصم المسمعين وروعا |
| شقت مرارتها عليه وأوشكت | من هول ذاك الخطب أن تتصدعا |
| وكأن ذاك الرزء قبل وقوعه | مما شجاها لم يكن متوقعا |
| فتفقدت صبحا أليفتها التي | كانت سلتها حسرة وتوجعا |
| فإذا نضارتها ذوت وكأنها | عين أسال الحزن منها مدمعا |