نسب على قدر المفاخر
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| نسب على قدر المفاخر | فيه تكافأت العناصر |
| والخير أن تتواشج الأعراق | في خير العشائر |
| زرنا رحاب محمد بين | المباهج والبشائر |
| نلقى الصديق ابن الأصادق | والكبير ابن الأكابر |
| فاستقبلتنا زينة | قرت بروعتها النواظر |
| تبدو الحفاوة في حلاها | وهي مونقة المظاهر |
| صور تجلى في بديع | نظامها لطف السرائر |
| في جنة عجب تناغى | الزهر فيها والأزاهر |
| ملأت جوانبها الوفود | من الكرام ذوي الأواصر |
| ومن السراة أولى المكانة | في البوادي والحواضر |
| يا حبذا إجماعهم وهوى | الكنانة فيه سافر |
| لأديبها وخطيبها فخر | المحابر والمنابر |
| ونصيرها المقدام في الجلى | وقد عز المناصر |
| العف إن كان السبيل إلى | المنى سوق الضمائر |
| يا من غما الجوزاء أحسنت | اختيارك من تصاهر |
| فبدا لنا كيف القران | يؤلف الزهر الزواهر |
| ويسلسل الأعقاف في | نسل كماء المزن طاهر |
| عهدي بحدك كم تعاودني | بذكراه الخواطر |
| ويمنجب لك كان | محمود الموارد والمصادر |
| فإذا لقيتك لم يكونا | غائبين وأنت حاضر |
| بورك من خلف على | أثريهما يبني المآثر |
| وهنئت وليهنأ بنوك | ومجد هذا البيت زاخر |
| ولتتصل أفراحكم | تتلو أوائلها الأواخر |