ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه | بالأنزه الأوفى من الأنصار |
| أفريد هذا الشأو قد أدركته | وسبقت من جاراك في المضمار |
| فتقاض أضعاف الذي قدمته | واستق صوت العارض المدرار |
| إن تلتمس جاها أصب ما تشتهي | من منصب واذخر كنوز نضار |
| والشرق يقبل قد علمت من الأولى | يتمحلون غرائب الأعذار |
| ألشعب شبه البحر لا تأمن له | ما أمن مقتعد متون بحار |
| فغدا ويا حذرا لمثلك من غد | قد تستفيق ولات حين حذار |
| يسلو الأولى عبدوك أمس وربما | كوفئت من عرف بالاستنكار |
| فتبيت صفر يد وكنت مليها | وتذوق كل مرارة الإقتار |
| لكن أبيت العرض إلا سالما | وإن ابتليت بشقوة وضرار |
| لم تعتقد إلا الولاء وقد أبى | لك أن تلبي داعي الإخفار |
| وسموت عن أن يستميلك خادع | بالمنصب المزجى أو الدينار |
| فظللت مبدؤك القويم كعهده | عند الوفاء وفوق الاستئثار |
| تزداد صدق عزيمة بمراسه | ورسوخ إيمان بالاستمرار |
| تصل العشايا بالغدايا جاهدا | ومجاهدا فيها بلا استقرار |
| حتى إذا أيقنت أن القول لا | يعلو ودون الحق طوق حصار |
| رمت الشخوص إلى شعوب طلقة | ترثي لشعب في أسى وإسار |
| إن الحكومة قد تداري مثلها | والشعب قد يأبى فليس يداري |