أصبحت مطرانا وأنت الخوري
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أصبحت مطرانا وأنت الخوري | والصفتان مصدر للنور |
| كنت أبا بر تفانى في التقى | وما ونى عن عمل مبرور |
| وكنت في الدير رئيسا لم يدع | في الدير غير الأثر المأثور |
| يا أيها الراعي الذي رقيه | قد غمر القلوب بالحبور |
| عيد البشارة إغتدى عيدين في | يوم فثنى آية البشير |
| لله حفل ضم أسمى نخبة | من وزراء الله والجمهور |
| بدت به ملائك تقلها | أجنحة التسبيح والبخور |
| وبرقت أسرة الوجوه عن | سرائر تفيض بالسرور |
| يهنئك التاج السني من يدي | بطريقنا كيرللس الكبير |
| أتمم حلاه بحلى لابسه | من حكمة ورحمة وخير |
| واستقبل الأيام واملك راشدا | زمامها بعزمك الموفور |
| حاجتنا إلى الهدى قد بلغت | غايتها في الزمن الأخير |
| ونيط بالرعاة كل مطلب | ليس أداؤه من اليسير |
| فلا عدتك دون ما حملته | معونة من ربك القدير |