لا تغاري من حسنها الملحود
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لا تغاري من حسنها الملحود | وشباب في شرخه مفقود |
| وارحميها كرحمتي واذكريها | بعد هذا المصاب ذكر ودود |
| واحذري أن تبوح عيناك يوما | للمريدين عن فؤاد حسود |
| فمن الغبن أن تشف اللآلي | وهي غراء عن نكات سود |
| ومن النقص في جلالة نسد | أن يرى نده بعين حقود |
| ومقالاة غادة لسواها | كاعتراف منها لها بمزيد |
| خلت الأرض كلها لك إرثا | فاملكي ملك سيد لمسود |
| وارفعي في الأحزاب راية جمع | بين حسن باق ونجم سعيد |
| فلقد شتت المحبين عنها | ما انطوى من لوائها المنكود |
| أصبحت في يد البلى فدعيها بسلام واستمتعي بالوجود | |
| لك ملهى من الصبا والتصابي | فاغنميه إلى مدى محدود |