أي فتح كفتح هذا النادي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أي فتح كفتح هذا النادي | لرقي الحمى وأمن العباد |
| معهد لا يشاد في وطن إلا | وفيه للمجد أسمى مراد |
| لم يقم مثله بمصر وما ظن | إلى أن أتيح عهد فؤاد |
| شملته رعاية من مليك | عرشه في القلوب والاكباد |
| ما دعاه داعي المبرة إلا | كان منه الجواب بالإسعاد |
| زين منه هذا المكان برسم | يحتويه في القطر كل فؤاد |
| هو ناد به مجانسة الاخلاق | تنمي فينا قوى الإتحاد |
| وترقى النفوس عن سوء ما توحي | إليها كوامن الاحقاد |
| يتلاقى الضباط مختلفو الاقدار | فيه تلاقي الانداد |
| مبدلي وحشة المناصب | في وقت التخلي أنسا وحسن وداد |
| متوخين بالتشاور إصلاحا | لما أحدثت يد الإفساد |
| يسمعون المحاضرات التماسا | لتلافي الإغواء بالإرشاد |
| لا يعدون بينهم أجنبيا | غير من لم يكن شريف المبادي |
وموفي قسط البلاد وإن لم يك منها يجل كابن البلاد | |
| إن فخر الشرطي لهو التعالي | بإباء عن مخزيات التعادي |
| فإذا شبت الحماسة فيه | فليكن شوطه مجال الجهاد |
| إن أمنا يقي العباد لخير | من جراح ومن أسا وضماد |
| هذه نهضة وبورك فيها | لم تزل آية الشعوب الشداد |
فلتعش مصر والمليك الذي يزهى به العصر رب هذا الوادي | |