إلى الغادة الزهراء من آل فاضل
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| إلى الغادة الزهراء من آل فاضل | إلى الكوكب الوضاح من آل مسعد |
| تحيات داع للعروسين مخلصا | بأن يبلغا أوجي صفاء وسؤدد |
| وأن يعمرا عمرا طويلا ويلبثا | بنعماء تفضي كل يوم إلى غد |
| وأن يمكثا في ألفة ومحبة | يظل غيورا منها كل فرقد |
| أمينين في جاه الأمين وظله | نكايات أعداء وأعين حسد |
| أمين بنى للمجد بيتا مشيدا | على الجد أعظم بالبناء المشيد |
| حذا حذوه ميشيل بل زاد همة | ومن لأبيه بالشباب المجدد |
| فتى قبل سمح المحيا كأنه | كميت الحميا طاهر القلب واليد |
| على النفع مقدام عن الضر محجم | إذا ما استبان الرأي لم يتردد |
| ولو شئت تعدادا لأوصاف آله | لأطربتكم بالحق لا بالتودد |
| هم الأهل والأحباب والجيرة الأولى | لذكراهم في القلب أشهى تردد |
| رأينا كمال الأم والبيت عندهم | وحكمة فتيان وعفة خرد |
| وأيا تعاشر شاهدا كنة أمره | تجد محضة ليس المغيب كمشهد |
| كفى الود عندي أنهم نبت زحلة | وزحلة لي دار وجارة مولد |
| قضيت بها عهدا فما زلت راجعا | إليه بقلب شيق متعهد |
| إلي حبيب قومها وهواؤها | وما ثم من حي وماءه وجلمد |
| تناظر طوديها بمرآة نهرها | وبهجة ما في ليلها من توقد |
| بوحي هواها راع شعري إجادة | فأنشده في قومه كل منشد |
| فإني لما أدري وذاك مكانه | أأخلدته في الناس أم هو مخلدي |
| أهنيء ميشيل العزيز وآله | أهنيء أزكى غادة طيب محتد |
| من العنصر الأنقى من المعدن الذي | فرائده مخلوقة للتفرد |
| عروس بها الحسنان خلقا وخلقة | يقولان سبحان المليك الموحد |
| ألا فاغنما صفو الحياة وسعدها | وجيئا بنسل صالح متعدد |