مضى حسن في ذمة الله أنسه
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| مضى حسن في ذمة الله أنسه | وذاك الضمير الحر والخلق الضاحي |
| برغم الندى والمحمدات بلوغه | عيشته والعمر في وقت إصباح |
| ورغم الندامى من أديب وشاعر | فراق أخ حلو الشمائل مسماح |
| أخ كان روحا للقلوب فإذ قضى | أقمنا وما قلب لشيء بمرتاح |
| أخ عند آمال الكرام وفاؤه | وأيامه أعياد صفو وأفراح |
| وكان كما يهوى الثقات وداده | وليس بنمام وليس بفضاح |
| وليس ينوب السوء طيب حديثه | كما لا يشوب السوء تغريد صداح |
| فتى الرأي والإصاح إن تك حالة | دهتك فحالت دون رأي وإفصاح |
| فأي سمير بعد بينك آخذ | من النفس حظا دونه مأخذ الراح |
| ومن لسن تجري عيون كلامه | على شبه در من معانيه وضاح |
| ومن فطن تذكي نوافخ فكره | فتتحف أرواح الرفاق بأرواح |
| ومن صانع عرفا فمغليه حيطة | ويجذل أو يوفى بلفظة تمداح |
| عليك سلام الله ذكرك خالد | ونجلك مرجو لسعد وإفلاح |