طوينا الحقول سراع المسير
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| طوينا الحقول سراع المسير | على متن متصل كالسبب |
| نمر بخضراء فتانة | لها من زمردها منتقب |
| إلى مرتمي العين مبسوطة | تموج بأشجارها عن حبب |
| وأنهارها تحت نور الزوال | تفيض بطاء بمثل الضرب |
| وللشمس في المنتهى مغرب | رأينا به آية من عجب |
| رأينا من الغيم طودا رسا | على أفقها وسما واشرأب |
| بجسم ظلام وقمة تبر | وسفح تعاريجه من لهب |
| كأن الاشعة أثناءه | مغاور في منجم من ذهب |
| وراع نواظرنا أيل | مضى قرنه صعدا وانشعب |
| تلفت يرنو بياقوتتين | وسال دما صلبه والذنب |
| وكم من جنان وكم من قرى | وكم من صروح وكم من قبب |
| تصاوير يصنعها ماهر | من الغيب يبدعها ما أحسب |
| يظل ينوع أشكالها | دراكا ولا يعتريه نصب |