يا فتى الفتيان أحسنت البلاء
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا فتى الفتيان أحسنت البلاء | في المباراة وحققت الرجاء |
| وأريت الغرب ما بالشرق من | قدرة يبرزها حين يشاء |
| فخليق بك أن تجزى كما | جزي الأبطال عند القدماء |
| مصر ما زالت على العهد حمى | للحماة الصادقين الأوفياء |
| لشباب كلما ناداهم | واجب لبوا من الفور النداء |
| لا يضنون بمجهوداتهم | وقديما لم يضنوا بالدماء |
| ولهم في الذود عن أوطانهم | وقفات الصابرين البسلاء |
| لم تفتهم والمنايا دونها | نصرة الحق بعزم وإباء |
| أثبتوا أنهم إن دربوا | صالح التدريب جد الأقوياء |
| في الرياضات لهم تبريزهم | فإذا اعتزوا فليسوا أدعياء |
| لم تنل منهم منالا فرق | غلبوا فيها قروم الغرباء |
| ولهم ما شهد الخلق به | من ذكاء وثبات ومضاء |
| ليس بدعا منهم أن يحتفوا | بالذي شرفهم خير احتفاء |
| لنصير شرف زاد اسمه | بعزيز النصر نبلا وازدهاء |
| ومجالات العلى شتى ففي | كلها مصر تحيي النبهاء |
| أيها الحامل أثقالا بها | كل صنديد شديد الأيد ناء |
| ليت لي من فضل ما أوتيته | همة تحمل أثقال البقاء |
| دام رب العرش في أعلى الذرى | راسخ السدة خفاق اللواء |
| تفتدي الأنساء منه حسبا | نيط من شعب بأسباب الولاء |