يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ،
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ، | أنّي أُصابُ، وكفُّ الدّهرِ تَرميكِ |
| ولو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي، | لكنتُ مهما عرا خطبٌ أفديكِ |
| وكيفَ أُعفي بلَيلٍ تَسهَرينَ بهِ، | أو أستَسِيغُ شَراباً ليسَ يُروِيكِ؟ |
| هنيدَ أوجعتِ قلباً قد أقمتِ يهِ | ما بالُ طَرفي، وما يُدريكِ، يَبكيكِ |
| فرُبّ لُؤلؤِ دَمعٍ كنتُ أذخَرُهُ | عِلقاً أُغالي بهِ، أرخَصتُهُ فيكِ |
| و إن نأى بكِ ربعٌ غيرُ مقتربٍ | أوِ احتَواكِ حِجابٌ فيهِ يُقصِيكِ |
| فإنّ كلّ نَسيمٍ، خاضَهُ أرَجٌ، | رسولُ شوقٍ أتى عني يحييكِ |
| ورُبّما شَفَعَتْ لي غَفوَة ٌ نَسَخَتْ | أخرى الظلامِ فباتَ الطيفُ يدنيكِ |