وصَهوَة ِ عزمٍ قد تمطّيتُ، والدّجَى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| وصَهوَة ِ عزمٍ قد تمطّيتُ، والدّجَى | مُكِبّ، كأنّ الصّبحَ، في صَدرهِ، سرُّ |
| وقد ألحَفَتني، شعَملَة َ الظلّ، شمألٌ، | يُقَلقِلُ أحشاءَ الأراكِ بها ذُعرُ |
| وأشرَفَ طَمّاحُ الذّؤابَة ِ، شامخٌ، | تنطّقَ بالجوزاءِ ليلاً له خصرُ |
| وقُورٌ على مَرّ اللّيالي، كأنّما | يصيخُ إلى نجوى وفي أذنهِ وقرُ |
| تمهدَ منهُ كلُّ ركنٍ ركانة ً | فَقَطّبَ إطراقاً، وقد ضَحِكَ البَدرُ |
| ولاذَ بهِ نَسرُ السّماءِ، كأنّما | يَحِنّ ألى وَكرٍ بهِ ذلكَ النّسرُ |
| فلَم أدرِ مِن صَمتٍ لَهُ، وسكينَة ٍ، | أكبَرَة ُ سِنٍ وقّرَتْ منهُ أمْ كِبرُ؟ |