تهاداني لذكركمُ ارتياحُ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| تهاداني لذكركمُ ارتياحُ | فبِتُّ، وكلُّ جانحَة ٍ جَناحُ |
| و دمعي جرية ً مطرٌ توالى | و جسمي هزة ً غصنٌ يراحُ |
| أإخواني، ولا إخوانَ صِدْقٍ، | أصافي بعدكمُ إلاّ الصّفاحُ |
| لحُسنِ الصّبرِ دونَكُمُ حِرانٌ، | وللعَبَراتِ بَعدَكُمُ جِماحُ |
| فديتكمُ بنفيس من كرمٍ | يَهُزّ بهم، مَعاطِفَهُ، السَّماحُ |
| أرى بِهِمِ النّجومَ، ولا ظَلامٌ، | وأوضاحَ النّهارِ، ولا صَباحُ |
| تخايلُ نخوة ٌ بهمِ المذاكي | وَتعسِلُ، هِزّة ً، لهمُ الرّماحُ |
| لهم هممٌ كما شمختْ جبالٌ | و أخلاقٌ كما دمثتْ بطاحُ |
| وجارِيَة ٍ رَكِبتُ بها ظَلاماً، | يطيرُ من الرياح بها جناحُ |
| إذا الماءُ اطمأنّ فرقّ خصراً | علا من موجه ردفٌ رداحُ |
| و قد فغرَ الحمامُ هناكَ فاهُ | وأتلَعَ، جيدَهُ، الأجَلُ المُتاحُ |
| فما أدري أموجٌ أم قلوبٌ | و أنفاسٌ تصعذُ أم رياحُ |