عنوان الفتوى : حكم العمل في جباية الضرائب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم العمل في مصلحة الضرائب والعقوبات المالية على المجرمين مع العلم أني اطلعت على فتواكم السابقة في هذا الأمر ولذلك أفيدكم علما أن بلدي تونس ليست له موارد معتبرة مثل النفط ويقوم معظم اقتصاده على تحصيل هذه الضرائب كما أني متخرج وليس لي عمل أقتات منه ولم أجد إلا هذا العمل ؟ جزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العامل في جباية الضرائب والعقوبات المالية على خطر عظيم, لا سيما في هذا الزمن الذي عز فيه العدل وانتشر فيه الظلم وحكم فيه بغير شريعة الله عز وجل, فالواجب على الأخ السائل أن يتحرى العمل الحلال الذي لا يكون فيه ظالما أو معينا لظالم, وأن يبتعد عن الحرام ومواطنه فلا يدخل في عمل حتى يطلع على قوانينه وأنظمته ومدى موافقتها للشرع من عدمه .

وأما دعوى عدم وجود أعمال مباحة فدعوى غير مسلمة, فإن الحرام لم يطبق على الأرض. فبالصبر والبحث في طلب الحلال الطيب سيجد إن شاء الله عملا لا تبعة فيه قال تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق: 2 ـ 3 } .

والله أعلم .