عنوان الفتوى: لايجوز أبداً تمويل المشاريع التجارية بالربا.

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في دولة مثل موزمبيق لا يوجد بها بنك إسلامي، هل يجوز تمويل الأعمال التجارية من قروض البنوك الربوية إذا لم يتيسر غيرها؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
التعامل بالربا أخذاً وعطاءً من كبائر المحرمات، دل على تحريمه الكتاب والسنة وأجمع المسلمون على ذلك.
قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين* فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) [ البقرة278، 279،] وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله ما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات".
وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال: "هم في الإثم سواء" كل ذلك في أحاديث صحيحة.
وبناء على هذا لا يجوز الإقدام على التعامل بالربا، ولا الدخول في صفقة تتضمن ربا، لما في ذلك من الخطورة على المرء في دينه ودنياه.
وعليك أن تطلب الرزق من مكسب حلال وتتقي الله تعالى فالخير كل الخير في ذلك عاجلاً وآجلاً. قال تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه). [ الطلاق: 2-3]
والله أعلم

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فتح حساب ادخار وفق صيغة المضاربة الشرعية
فتح حساب في بنك ربوي مع نية التخلص من الفوائد
وضع المال في البنك للاستفادة منه لتأمين المعيشة
من فتح حسابًا شخصيًّا في بنك، فهل له استخدامه في المتاجرة؟
شراء البيت المباع في المزاد من البنك الربوي
شراء سيارة بالتقسيط من أحد البنوك بضمان وديعة
الترهيب من الإعانة على التعامل بالربا بأي وجه