عنوان الاستشارة: الموقف من طلب المرأة الطلاق للعجز الجنسي في زوجها وإساءته إليها

2009-09-02 11:33:58


السلام عليكم.


سيدي الشيخ! إني في مشكلة كبيرة أثقلت كاهلي، تقدم لخطبتي شاب ولم يكن مضى على وفاة والدي سوى خمسة شهور، ولقد تألمنا جداً أنا وإخوتي لوفاته.


لكنه مات وهو راض عنا، وعندما تقدم لي الشاب للزواج بي فرحت وقبلنا به رغم أنه لم يكن ميسور الحال، قبلناه لدينه وسهلنا طريق الزواج ولم نكلف أسرته أي شيء.


لكن أمي وإخوتي سألوه أن يكون صادقاً معنا ويخبرنا بأي أمر يخصه، وبما أنه متدين وثقنا في كلامه، ومن جانبنا أخبرناه بكل شيء عنا، وقد استخرت الله تعالى فيه وقبلت زواجه، وسافرت إليه حيث يقيم في أوروبا، ولكن يا سيدي بعد مرور ثلاثة أسابيع من زواجنا وبعد أن خسرت أغلى شيء لدي اكتشفت بعدها أن لديه عجزاً جنسياً، وأنه فض البكارة بتناوله لحبوب منشطة جنسياً.


ورغم ذلك صبرت، لكن الذي زاد المأساة أنها لم تعد تساعده حتى إنه استعمل الأقوى منها لكن لم يفلح، ومع ذلك صبرت، ولكنه يا سيدي أساء معاملتي منذ الأسبوعين الأولين لزواجنا، وما زال يسيء إلي ويتهمني بالغباء وأني لا أعي الأمور!


ويتشاجر معي على أتفه الأشياء، وقد مر على زواجنا سنتان لم يلمسني فيهما، أنا بالنسبة له مجرد واجهة أمام المجتمع، وحالياً اشترى حبوباً قوية لكي أحمل وترك مشاعري جانباً، مع العلم أنه رغم تناوله للحبوب فإنه عاجز عن أن يعطيني حقي كزوجة، الأمر الذي يشعرني بأني مجرد وعاء للطفل الذي يرغب فيه حتى يكون أمام المجتمع أباً، وفي المقابل يظلمني نفسياً وعاطفياً ويسيء في معاملتي، وقد حاولت مراراً معه لمدة سنتين بكل ما أملك من قوة محاولة مني للإصلاح لكن لا جدوى.


سيدي الشيخ! أحزنني ما حصل لي فأنا في مقتبل العمر، ودوماً كنت على خلق ومطيعة لوالدي، أحزنني أني تزوجت رجلاً مثله دمر حياتي واغتصب طفولتي وحنث بعهده لنا، وأحزنني أن أعود مطلقة ولن يرحمني مجتمعي الذي لا يرحم فيه إلا الرجل.


سيدي! أنا كرهت هذا الرجل وأريد الطلاق، فأسألك النصيحة والدعاء على أن أقدر على مواجهة الدنيا من جديد؛ فإن بقائي معه يعني الظلم كله، وطلاقي منه يعني سخرية الناس مني.

أرجو منكم النصيحة لمرأة مظلومة يتيمة، وجزاكم الله عني ألف خير.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت