عنوان الاستشارة: إرشادات في علاج الاضطراب الوجداني المصحوب بالوساوس

2009-11-15 10:52:38


سنة (2004) رسبت في امتحان الالتحاق بكلية التجارة، فحزنت جداً، وبعد مرور أسبوع من الرسوب حدث لي اكتئاب وكنت عدوانياً ودخلت المستشفي وأخذت جلسات كهربائية وبدأ العلاج الدوائي، وفي حوالي سنة من العلاج استقرت الحالة وأوقف الدكتور العلاج وشخص هذه الحالة على أنها هوس واكتئاب، ولكن سنة (2007) حدثت لي مشكلة ودخلت المستشفى وأخذت علاج الكهرباء، وبعد خروجي من المستشفى أعطاني الدكتور ليبونكس 100 جرام وبريانيل سي آر.

وقام الدكتور بتقليل العلاج شيئاً فشيئاً حتى كانت الجرعة الأخيرة هي نصف قرص ليبونكس وقرص بريانيل (ليلاً).

لكن حدث لي وسواس الاتساخ، حيث كنت أستحم في الحمام لمدة ساعة، وكنت أكرر غسل يدي، حتى في الخلاء أقضي حاجتي في (20) دقيقة، وهذه الوساوس لم تكن موجودة، حيث عندما كنت أستحم لا أكمل (15) دقيقة، فذهبت للدكتور فأعطاني للوسواس العلاجات الآتية، وهي: ديورزاك الأسبوعي، وقرصين أنافرانيل (25) جراماً وقرصين ديبريبان (25) جراماً، وبعد ذلك لم أتحسن بل حدث ما هو أصعب، حيث قل النوم.


ماذا أفعل؟ الوسواس أرقني وأتعبني! وقال أخي الدكتور: إن علاج ليبوكس يمكن أن يؤدي إلى وساوس! فما رأيكم في هذا الكلام؟


والسؤال الثاني: هل علاج الهوس والاكتئاب سيستمر؟ أرجو منك أن تحدد لي المدة حيث أنا الآن لا أشكو من الهوس والاكتئاب بل من الوسواس؟

هل هذه الأمراض حدثت بسببي؟


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت