أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : والدي ما زال فاقدا للوعي بعد إصابته بالجلطة الدماغية!

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم.

والدي بعد إصابته بالجلطة الدماغية فقد قدرته على البلع والنطق وتحريك يده اليمنى، لكنه ما زال يستطيع تحريك جهته اليسرى ورجله اليمنى، لكن مر الآن 20 يوما على الجلطة، وما زال لا يعي ما يدور حوله، وحين يسمع أي صوت حوله من كلامنا معه يفتح عينيه وينظر حوله لكن دون استجابة، يبدو كأنه ما زال فاقدا للوعي.

مؤخرا بدأ في تحريك فكه، وبعث فينا السرور على أمل أن يسترجع البلع والنطق، هل من الطبيعي أنه ما زال فاقدا للوعي بعد هذه المدة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تم إرسال مضمون هذه الاستشارة بتاريخ 2019/08/26 أي منذ أسبوعين فقط، ومن الواضح أن هناك تطورات في الحالة إلى الأفضل -إن شاء الله-، مثل تحريك الفك، ولكن كما قلنا سابقا فإن عامل السن وتصلب الشرايين وارتفاع الضغط والكوليستيرول يتحكم في قدرة الأدوية على علاج وإذابة الجلطة وإزاحة تأتي الجلطة على أنسجة المخ.

وفي الحقيقة فإن تطور وتحسن جلطة المخ يتطلب وقتا وجهدا في العلاج، مع ضبط ضغط الدم والسكر حال وجوده، مع تناول العلاج الموصوف من قبل الطبيب المعالج، وفي الاستمرار في تحريك جسم الوالد حتى لا تحدث قرح فراش، وحتى يتم علاج الرئتين، مع متابعة الجلطة بالأشعة المقطعية أو أشعة الرنين؛ لمعرفة تطور حجمها، وهذا أمر يتم في المستشفيات، وطبيب المخ والأعصاب هو القادر على الإجابة عن تساؤلاتك فيما يخص المقدرة على البلع واستعادة النطق والحركة.

وكما قلنا فإن وجودكم بجوار الوالد ودعمه في هذه اللحلظات الحرجة، أي أن يفتح عينيه على أحد من أفراد الأسرة مع الدعاء له، سوف يحسن من قدرته على مقاومة المرض ويسارع في الشفاء، مع أهمية علاج التهاب الرئتين والتغذية الوريدية، والحرص على تحريك جسمه لتجنب تقرحات الفراش، وندعو للوالد بالشفاء العاجل -بإذن الله تعالى-.

وفقكم الله لما فيه الخير.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
لا يوجود محتوي حاليا مرتبط مع هذا المحتوي...